يوليو 6, 2009 من تأليف احمد يوسف
من أوصلهم إلى المجلس ؟!
الحقيقة الدولية
http://www.factjo.com/Manbar/MemberDetails.aspx?id=2003
بقلم : أحمد يوسف
اتفقت الآراء هذه المرة وتوحدت حول أداء مجلس النواب في دورته الحالية ، فبين منتقد و معارض بل ومهاجم في بعض الأحيان أقر الجميع الأداء السلبي لهذا المجلس وعجزه عن الوصول إلى الحد الأدنى من طموح المواطنين .
ولكن ما اتفق عليه الجميع أيضا هو أن أعضاء هذا المجلس لم يهبطوا من السماء ، بل جاؤوا نتيجة عملية انتخابية حقيقية وديمقراطية أشاد بها الجميع ، فإذاً هم في النهاية أعضاء منتخبون .
وهذا ما يجعلنا نطرح السؤال التالي :
هل المشكلة في أعضاء المجلس أم بمن أوصلهم إليه ؟
كان من ضمن المآخذ التي سُجلت على بعض النواب و التي ذكرتها العديد من مقالات المنتقدين هي شراء أصوات الناخبين ،
فهل نلوم الذي اشترى أم الذي باع ؟
أعتقد أن المشكلة ليست في المجلس تحديدا بل هي في ثقافة الناخبين و قناعاتهم ، فالذي باع صوته البارحة ( إن جاز لنا التعبير ) سيبيعه اليوم و غدا ، والذي قدم صوته لاعتبارات أخرى فبالتأكيد سيقدمه مرة ثانية لنفس الاعتبارات ،
و أنا على يقين لو أنه تم إجراء انتخابات جديدة فإننا سنشهد ذات الوجوه تعود مرة أخرى إلى قبة المجلس طالما بقيت ثقافة الناخبين على حالها .
ربما من الأفضل أن تقوم صحفنا و إعلامنا بحملات توعية للناخبين يتم التركيز فيها على الأبعاد و الاعتبارات الوطنية للعملية الانتخابية و التأكيد على جعلها فوق كل اعتبار ، و أيضا توضيح أهمية العملية الانتخابية و الأسس التي يتم انتخاب أي مرشح على ضوئها ، و على ضرورية أن يولي الناخب العملية الانتخابية ما تستحقه من اهتمام و أن يتعامل معها بشافية و حرص شديدين بعيدا عن أية اعتبارات شخصية نظرا لتأثير ذلك المباشر على الوطن و المواطن ،
وإلا فلا أظن أننا سنشهد تغيرا ملحوظا في المشهد النيابي خلال الفترة القادمة .
أرسلت فى مقالات | Leave a Comment »
يونيو 7, 2009 من تأليف احمد يوسف
ما أن خلق الله سبحانه و تعالى هذه الارض و أورثها الانسان حتى بدأ بالظلم و التجاوز و التعدي ،
ومع صراع الخير و الشر ، طفحت مزبلة التاريخ ( كما يُصطلح على تسميتها ) بآلاف النفايات البشرية ( أو فلنقل بالكائنات التي تُحسب مجازا على الجنس البشري )
ولكن يبدو أن الأمد قد طال على وجود تلك النفايات ، فأخذت بالتحلل و التعفن حتى أصبحت الرائحة تزكم الانوف ،
و أصبحت تلك المزابل مرتعا للأمراض و الأوبئة و الحشرات ،
إن ما يميز مزابلنا نحن البشر عن مزبلة التاريخ انه بالامكان دفن محتوياتها تحت الارض أو حرقها أو حتى تدويرها مرة أخرى لاستخراج عناصر مفيدة يُعاد استخدامها ،
فهل سنصل الى مرحلة ونتمكن من إعادة تدوير مخلفات مزبلة التاريخ والاستفادة منها ؟!
أم ستبقى مرتعا للأوبئة و الجراثيم والروائح (العطرة)؟!
و هل بقي هناك متسعا في مزبلة التاريخ لاستقبال المزيد ؟
أرسلت فى بدون تعليق !!! | تعليق واحد »
أبريل 23, 2009 من تأليف احمد يوسف
” احموا المؤخرة ” ، بهذه العبارة كان قائد الجيش يوصي بها الجنود - أن احموا مؤخرة الجيش حتى لا يستغلها العدو فيضرب الجيش من الخلف حيث تكون عادة الامدادات و المؤن ،
ولكن مع انتهاء عصر الجيوش ، و تحوّل السيف الى أداة لتقطيع الكاتو في الحفلات و المناسبات ، أصبح لهذه العبارة معنا آخر ،
منذ سنتين أو أكثر قليلا ، خرجت في احد أيام فصل الصيف الجميل لأشهد منظرا امتلأت به شوارعنا ،

مجموعة كبيرة من الشباب يرتدون البناطيل الساحلة ، ويتبارزون في اظهار مؤخراتهم ،
كلما انتقلت من مكان الى آخر أشهد ذات المنظر ، حتى ظننت أن هناك مناسبة دولية ، و أن اليوم هو : اليوم العالمي للمؤخرات ،
لا أخفيكم أن ضميري أنبني وقتها ، فقد كان خصر بنطالي يكاد يصل الى أذني وليس الى خصري فقط ، وحزنت أنه لم يتنسى لي المشاركة في هذه التظاهرة الجماهيرية ،

ولكني عاهدت نفسي أن أعوض ما فاتني في العام القادم ، و أبرز هويتي الحضارية و خلفيتي الثقافية ،
استيقظت في اليوم التالي ،
ونزلت الى الشارع ، لأفاجأ بنفس تلك المناظر ، فعلمت عندها أن المسألة لا تتعلق بمناسبة معينة ، و أننا أمام ظاهرة غريبة بدأت تنتشر بين شبابنا انتشار النار في الهشيم ،
ماهو الحل ؟!
كيف سنواجه التحديات العالمية و مؤخراتنا مكشوفة و عوراتنا مفضوحة ؟
وعن ماذا سنكشف بعد هذا ؟!
هذا ما لا أعلمه !!!
أرسلت فى بدون تعليق !!! | Leave a Comment »